جائزة حمدان الدولية - آليات التحكيم يحمل هوية الجائزة الحصريّة

بقلم : اديب شعبان رئيس اتحاد المصورين العرب

الاجابة على السؤال التالي الذي وجهه لي من الكثير حال الاعلان عن اسمي ضمن فريق التحكيم ..

هل حدد محكمو الجائزة الصور الفائزة في نهاية مرحلة التحكيم ؟

ينبغي على من يتناول موضوعا عن جهة معينة وهو من خارجها عليه ان يتوخى الدقة والحذر في نقل المعلومة أيا كان مضمونها . 

فما بالك وان كان الموضوع المطروح يتضمن معلوماتٍ عن جائزة سنوية لها قيمتها وقوتها ومتابعيها ولها الناطقين لسان حالها من داخل المؤسسة وهي جائزة حمدان بن محمد بن راشد ال مكتوم الدولية للتصوير الضوئي . 

ولعمري ان من يتابع زاويتي هذه والتي مضى عليها اكثر من ثماني سنوات تقريبا عبر الفيس بوك وقبلها كانت زاوية اسبوعية كنت اتناولها في احدى الصحف العراقية اليومية . وهذه الزاوية تحمل بين مفرداتها ما هو الغث والسمين ، الايجابي والسلبي ، الاخضر واليابس . لذلك عندما اكتب عن موضوعٍ ما انما ياتي ذلك عبر قناعاتي النابعة من ضميري اولا ومن ثم ما امتلكه من معلوماتٍ معتمدا على وثائق ومستنداتٍ مدوّنة وكذلك حضوري الشخصي وقد لامس كل ذلك نظري وذاكرتي قبل اُذنيّ منطلقا مما يقوله المثل الانكليزي {{{ كن صوتا ولاتكن صدىً }}} وهذا منهجي وسأستمر عليه بحول الله تعالى من دون ان اَظلِم أو اُظلَم.. 

وردا على السؤال الذي وجه لي {{{ هل حدد محكمو الجائزة الصور الفائزة في نهاية مرحلة التحكيم }}} .؟

الاجابة على هذا السؤال سأطرحه عبر النقاط التالية :

* في اول جلسة تحكيم شرعت اللجنة الفنية في الجائزة الى عرض الشروط والاحكام باللغتين العربية والانكليزية على فريق المحكمين من خلال اجهزة الكومبيوتر وشاشات العرض المثبتة في اركان القاعة التي شهدت التحكيم .

* باشر اعضاء لجنة التحكيم مهامهم منفردين في نفس القاعة بين محكم واخر مسافات كبيرة لكي يأخذ كل واحد منهم استقلاليته وراحته عند قراءة الاعمال التي يتصفحها شخصيا .

* كان الاسلوب المتبع في التحكيم يتضمن عرض الثيمة داخل اجهزة الكومبيوتر امام فريق المحكمين من دون وجود لايٍ من الاسماء الصريحة المشاركة ابدا انما ارقاما ورموزا مثبته على كل عمل .

* كل ثيمة مرت بثلاث مراحل على المحكمين وآخر مرحلة كانت الاختيار النهائي والاخير للاعمال التي استحقت الفوز والتي جاءت مطابقة لرؤية المحكمين جميعا .

* اتفق فريق المحكمين على متوسط الدرجات الذي من خلاله حسمت الاعمال الفائزة بالاضافة الى مطالبة فريق المحكمين من ادارة الجائزة النسخة الاصلية للعمل لغرض مطابقتها مع العمل المشارك كي يطمئن فريق المحكمين ان لا تلاعب قد حصل في العمل الفائز مع الاخذ بنظر الاعتبار انه ينبغي ان لايكون العمل الفائز ان فاز في مسابقات سابقة حسب ما نصّت عليه شروط واحكام الجائزة التي طرحت على الجميع وهذا الامر تحسمه اللجنة الفنية في الجائزة من خلال التحري والتدقيق المتبع في هذا الامر .

* التحكيم كان الكترونيا ومن 1000 درجة وللمحكم حرية اعطاء الدرجة المستحقة التي يراها مناسبة من وجهة نظره لكل عمل .

* عند الانتهاء من الثيمة التي تم التحكيم عليها ينتقل فريق المحكمين الى الثيمة الاخرى وهذا الامر لاينتهي عبر ساعاتٍ على الاطلاق انما نحن نتحدث عن ايام لكل ثيمة .

* لم نجد اي تدخل او تواجد من ادارة الجائزة مطلقا الا في حال انتهاء التحكيم على الثيمة وقبل المباشرة بالثيمة الاخرى يدخل علينا المكلفون في المتابعة من فريق الجائزة ولابد لي من ذكر اسمائهم للتأريخ وهم الزميلة علا خلف والزميل محمد الضو وهم من الزملاء المعروفين لدينا واصدقاء الجميع وكان واجبهم هو شرح وتوضيح بعض المسائل الفنية المتعلقة في الثيمة التالية ثم يغادرا القاعة .

* كذلك وللامانة لم نجد اي تدخل من الزميل علي بن ثالث الامين العام للجائزة ولافريق عمل الجائزة الاخرين على الاطلاق انما كان الصوت الاعلى والقرار الحاسم في فوز الاعمال هو من فريق المحكمين تحديدا .

تمنياتي ان نُثمن قيمة الجهد والاداء والفعل الراقي ذلك الذي تقوم به جائزة حمدان بن محمد بن راشد ال مكتوم الدولية للتصوير الضوئي عبر فريقها المتميز والمتواصل مع الجميع وان نقدر قيمة هذا الاداء ونبارك لهم فيه ويكفينا فخرا ان الجائزة من صناعة عربية خالصة لبلدٍ عربي منتج ومبدع .

همسة ــ زملائي الاعزاء ، العمل امانة ومسؤولية والمهمة ليست بالامر البسيط على الاطلاق وفريق عمل جائزة حمدان الدولية يدرك تماما وفقا لما مالمسته منهم عن قربٍ ان أعمال المصورين جميعها هي محط تقدير واعتزاز في ضمائرهم والتعامل معها حُددت بمسافة واحدة تفصل بينها وبين المشاركين جميعا ولا تمييز بين مشاركٍ وآخر الا عبر ذائقة ورؤية وتقييم المحكمين اصحاب القرار والنتيجة لوحدهم .


أحدث أقدم